الكفائي يعري الخارجية : انها مؤسسة لتشغيل أقارب المسؤولين والمتنفذين وأتباعهم
الكفائي يعري الخارجية : انها مؤسسة لتشغيل أقارب المسؤولين والمتنفذين وأتباعهم

فضح السياسي العراقي حميد الكفائي الأداء الدبلوماسي المتدني والفساد في وزارة الخارجية وقام بتعرية النهج الذي يطبع أداء مفاصلها ومؤسساتها طارحا سؤالا كبيرا يكشف المحسوبية التي تخضع لها التعينات من اصغر موظف في الوزارة والبعثات الدبلوماسية الى قوائم السفراء.

وقال الكفائي وهو احد المعارضين المشتركين في مؤتمر لندن وكان الناطق الرسمي باسم مجلس بريمر مجلس الحكم بعد الاحتلال ، في مقال نشره في صحيفة الحياة ان "الأداء الديبلوماسي العراقي تدنى إلى حدود مريعة والتعيينات العشوائية تخضع للمحسوبية والحزبية".

وأوضح الكفائي الذي انقلب على الطبقة السياسية الفاسدة في العراق بعدما راى حجم الفساد الكبير في مؤسسات الدولة  ان "قائمة المرشحين الأخيرة لمنصب سفير تخلو من الكفاءات وتحفل بأخ فلان وصهر فلان وتابع فلان".

وبدا حديث الكفائي في مقاله بمثابة تعرية لوزارة الخارجية الأداء الدبلوماسي العراقي وقال ان "محمد علي الحكيم لم يسلم طلب الحكومة بترشيح حسن الجنابي لتراس إسكوا واستأثر به لنفسه ".

وأضاف "تحدثت مع رئيس الوزراء عن تحول وزارة الخارجية إلى مؤسسة لتشغيل أقارب المسؤولين والمتنفذين وأتباعهم".

كما نبه من ان "وزارة الخارجية  تغص بأشقاء وأصهار وأقارب المسؤولين الكبار ممن جيء بهم دون سابق خبرة او تدريب ".

وقال أيضا "المندوبون العراقيون في المنظمات الدولية لا يتمتعون بالحد الأدنى للكفاءة المطلوبة".

وفي ادناه رابط لنص المقال كاملا اضغط هنا 

 

المصدر : موازين نيوز