"واشنطن": "حظر الأسلحة" توصلت لأدلة حول استخدام دمشق لـ"السارين"
"واشنطن": "حظر الأسلحة" توصلت لأدلة حول استخدام دمشق لـ"السارين"

قالت نيكي هيلي مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، توصلت لأدلة جديدة حول استخدام النظام السوري لغاز السارين السام أواخر مارس الماضي. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن المندوبة الأمريكية، الأربعاء، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.

وذكر البيان، أن "أدلة فريق لجنة التحقيق الدولية المشتركة، الخاصة بالبحث في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا، أثبتت استخدام النظام للسارين يوم 30 مارس أي قبل 5 أيام من هجوم خان شيخون(بمحافظة إدلب ـ شمال)"، وفقال ما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.

وتابعت المسؤولة الأمريكية في بيانها: "ويعتبر هذا دليل آخر تعلن عنه منظمة حظر الأسلحة حول استخدام النظام السوري لغاز السارين القاتل". هيلي لفت أن النظام السوري "يستخدم الأسلحة الكيميائية لقتل وترويع المدنيين الأبرياء من شعبه، وهو يكذب بخصوص ما لديه من تلك الأسلحة، ورفض التعاون مع المنظمة الدولية".

وأضافت: "طالما لا تتم محاسبة النظام السوري على ما يرتكبه من جرائم، لا يمكننا عرقلة استخدام أي أسلحة كيميائية مستقبلًا". وشددت هيلي على ضرورة تمديد مجلس الأمن الدولي، للجنة التحقيق الدولية حول سوريا، التي تنتهي مهمتها مع حلول نهاية أكتوبر الجاري.

من جهته، قال مندوب فرنسا الدائم لدي الأمم المتحدة السفير، فرانسوا ديلاتر "من الضروري أن تواصل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة عملهما في سوريا". جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها من مقر المنظمة الأممية، السفير ديلاتر، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن خلال أكتوبر. وأضاف السفير "يتعين على النظام السوري أن يبدي تعاونا كاملا مع فريق التحقيق".

وتابع: "لقد قرأنا جميعا المعلومات الصادرة عن مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بخصوص وجود سارين أواخر مارس في سوريا. وما زلنا ننتظر التفاصيل؛ لكن هذا عنصر جديد يبعث على القلق الشديد، على أقل تقدير".

المصدر : الوطن