قذاف الدم يحمل بريطانيا انتشار الجثث في ليبيا.. وينعت وزير خارجيتها بـ«السفيه»
قذاف الدم يحمل بريطانيا انتشار الجثث في ليبيا.. وينعت وزير خارجيتها بـ«السفيه»

استنكر أحمد قذاف الدم، المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني، ما تلفظ به وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون يوم الثلاثاء الماضي بشأن الأوضاع الليبية، مذكرًا إياه بتآمر المخابرات البريطانية على ليبيا وتمويلها لعملية اغتيال للزعيم الراحل معمر القذافي، بمبلغ 400 ألف استريني.

وقال قذاف الدم ابن عم القذافي في بيان صادر، اليوم الخميس: "لقد انتظرنا ثلاثة أيام لنسمع موقف الحكومة البريطانية.. على ما تلفظ به وزير خارجيتها وكلامه الشاذ كفعله.. حول تراب سرت الطاهر الذي عُمد بالدم.. عبر تاريخ ليبيا الطويل وأخرها سقط عبر ثلاثين ألف غارة 2011 من أساطيل الدول الاستعمارية.. وكان لبريطانيا نصيب الأسد في هذه الجريمة التاريخية.. التي لن تسقط بالتقادم وسنتوارثها جيلا بعد جيل.. وما ترتب عنها من دمار طال المنطقة بأسرها.. وعليهم أن يتحملوا وزرها".
وأضاف البيان قائلا: "وفي الوقت الذي كنا نتوقع اعتذارًا من الشعب البريطاني ورئيسة وزرائه تيريزا ماي.. يخرج علينا هذا المراهق التافه ليسخر من شهدائنا.. ويتحدث عن ما تركه الإرهاب الداعشي في سرت.. ونسي أن ليبيا أوالعراق لم يكن يعرف هذه النبتة.. وأنهم من صنعها".
وزاد: "أذكر هذا التافه بالجريمة التي أفصح عنها العميل الضابط المنشق من جهاز الاستخبارات البريطانية MI5 الهارب في فرنسا واعترافه بأنه مول بمبلغ 400 ألف استرليني مجموعات تتلحف بالإسلام لقتل القذافي".
وأضاف المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبي، بيانه موجهًا قوله للحكومة البريطانية قائلًا: "أننا ننتظر طرد هذا السفيه.. واعتذارًا.. وإلا نحذر بما قد يترتب عن هذه الإهانة غدًا بما يهدد العلاقات وأي نوع من التعاون والتواجد على الأرض الليبية الطاهرة".
وختم البيان بقوله إنه: "مهما كانت الجراح والآلام التي نمر بها.. فقد علمنا التاريخ بأن الاستعمار مشروع فاشل.. وهذه اللغة المنحطة لن تعود بالنفع على دولة كبريطانيا التي ربطنا بها تاريخ وتعاون.. ولم تكن تغرب عنها الشمس.. وباتت اليوم معزولة حتى عن أوروبا.. بعد أن وصل إلى سدة الحكم فيها هذا السفيه".
الجـدير بالذكر أن وزير الخارجية البريطانية سخر في مؤتمرأعضاء حزب المحافظين، أول أمس الثلاثاء، من الأوضاع فى ليبيا قائلا: "إنها يمكن أن تكون دبى جديدة إذا ما تمكنت من إزالة الجثث"، مضيفًا: أن "لديهم رؤية رائعة لتحويل سرت، بمساعدة بلدية سرت، إلى دبى أخرى.. الشيء الوحيد الذى يتعين عليهم القيام به هو رفع الجثث وبعدها سنكون هناك".

المصدر : الدستور