"تفجيرات وضحايا".. العامل المشترك بين المداهمات الأمنية في أوروبا
"تفجيرات وضحايا".. العامل المشترك بين المداهمات الأمنية في أوروبا

شهدت قارة أوروبا في السنوات القليلة الماضية العديد من المداهمات التي استهدفت الأوكار الإرهابية، سواء في العاصمة البلجيكية بروكسل أو العاصمة الفرنسية باريس أو العاصمة البريطانية لندن.

وكانت وسائل إعلام بلجيكية ذكرت أن انفجارين وقعا في بروكسل اليوم خلال عملية مداهمة لقوات الأمن، في مارس 2016، وأكدت وكالة "رويترز" وقوع انفجارين في منطقة "سكاربيك" بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك بالتزامن مع تنفيذ قوات الأمن المدعومة بأسلحة ثقيلة ومعدات عسكرية بعمليات مداهمة في منطقة "سكاربيك"، حيث تم بتصفية أحد المشتبه بهم.

بدورها، أكدت وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية أن الوحدات الخاصة أغلقت منطقة "سكاربيك"، بينما تحدث شهود عيان عن إيقاف حركة مترو الأنفاق بالمنطقة، التي تجري فيها العملية الأمنية، ونشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر أشخاصاً وهم يخرجون من الانفاق مترجلين.

وفي السياق، أفادت قناة "RTBF" البلجيكية، بإلقاء القبض على شخص بعد عمليات بحث في حي "فوريه" ببروكسل، وأن شخصية ثانية مثيرة للشبهات كانت متواجدة في مترو بروكسل، يوم وقوع الهجوم الإرهابي هناك، لافتة إلى أن هويته ذلك الرجل لم تحدد بعد.

وأوضحت القناة، نقلاً عن مصادر خاصة بها، أن من غير المعروف ما إذا كان قد هرب أم قتل نتيجة العمل الإرهابي، وتقوم قوات الأمن بالبحث عنه.

ووفقا لـ"RTBF"، فإن كاميرات المراقبة رصدت رجلاً يحمل حقيبة كبيرة في محطة "مالبيك" التي تسبب التفجير فيها بمقتل حوالي 20 شخصاً وإصابة ما يربو على مئة آخرين بجروح.

وتاتي هذه التطورات بعد ساعات من وعود أطلقها رئيس الحكومة البلجيكية "شارل ميشال" بكشف تفاصيل اعتداءات بروكسل، وسط حديث عن التقصير في مراقبة أحد الانتحاريين من قبل وزيري الداخلية، جان جامبون، والعدل، كوين جينس، اللذين تقدما، إثر ذلك، بطلب استقالة لم يحظ بالموافقة.

وفي 2015 نفذت الشرطة الفرنسية عملية مداهمة فجر الأربعاء في ضاحية سان دوني شمال باريس، في إطار التحقيق بالاعتداءات الدموية التي وقعت الجمعة السوداء.

وأسفرت العملية عن مقتل شخصين أحدهما انتحارية فجرت نفسها، وتوقيف سبعة أشخاص بينهم ثلاثة كانوا داخل الشقة.

وقال مكتب المدعي في باريس في وقت سابق إن انتحارية فجرت عبوة ناسفة خلال مداهمة المنزل، وقالت وسائل إعلام فرنسية إن قناصا قتل الشخص الثاني لكن المصدر القريب من التحقيق قال إنه من السابق لأوانه تأكيد ذلك.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية في مارس 2017 بأن الشرطة نفذت عمليات مداهمة واعتقالات في مدينة برمنجهام، في إطار تحقيقات هجوم لندن الذي وقع قرب البرلمان أمس وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم منفذ الهجوم وإصابة أربعين آخرين.

المصدر : الوطن