الشناوي عن جواب إعتقال: الفيلم سيئ والإخراج سيئ .. محمد رمضان اعتمد على مخرج ليس لديه عمق فكرى!
الشناوي عن جواب إعتقال: الفيلم سيئ والإخراج سيئ .. محمد رمضان اعتمد على مخرج ليس لديه عمق فكرى!

يعتبر الموسم السينمائى الحالى هو الأقوى على مدار السنوات الماضية، ورغم وجود 5 أفلام فقط، إلا أن لكل فيلم فيهم وزن وثقل جماهيرى كبير، خاصة وأن كل نجمهم فيهم يتمتع  بشعبية جارفة ولديهم رصيد سينمائى كبير من قبل، والأفلام المشاركة فى سباق العيد هم "هروب اضطرارى" للنجم أحمد السقا وأمير كرارة وغيرهم، و"تصبح على خير" للنجم تامر حسنى، و"جواب اعتقال" للنجم محمد رمضان، و"عنتر ابن ابن ابن ابن شداد" للنجم محمد هنيدى، و"الأصليين" للنجوم منة شلبى وخالد الصاوى.

 

"اليوم السابع" استطلع آراء النقاد حول المنافسة السينمائية فى العيد، فى البداية قال الناقد الفنى طارق الشناوى، أن النجم أحمد السقا استطاع أن يحقق نجاحاً كبيراً فى موسم العيد متفوقا على جميع الأفلام المعروضة بجواره فى نفس السباق، وأن  من أهم عوامل نجاح فيلم "هروب اضطرارى" هو تواجد العديد من نجوم السينما معه وضيوف الشرف مثل أمير كرارة الذى حقق نجاحا طاغيا فى مسلسله "كلبش"، وكذلك باقى فريق العمل فضلا عن ظهور ضيوف الشرف مثل أحمد حلمى وأحمد فهمى وغيرهم والذين لهم ثقل فنى كبير.

 

قال طارق الشناوى، أن أحمد السقا يتمتع خلال السنوات الأخيرة بنضج فنى كبير، وأيضا نجاح سينمائى هائل وهو ما ظهر فى أفلامه الأخيرة مثل "الجزيرة 2"، ثم "من 30 سنة"، وصولا لـ "هروب اضطراى".

 

أما عن فيلم "جواب اعتقال" فقال الشناوى، أن محمد رمضان فقد القمة للمرة الثانية على التوالى، وأن تقيمه للفيلم  3 من 10، وأن محمد رمضان لا يزال جاذب للجمهور، ولكنه يفقتد الاختيار وأنه تعرض لهزيمة سينمائية مستحقة فى "آخر ديك فى مصر"، و"جواب اعتقال"، وأنه اعتمد على مخرج ليس لديه عمق فكرى وأن اختيار الجماعات المسلحة لابد أن يأتى نتيجة دراسة مؤكدا أن رمضان لم يغير جلده الفنى لأنه اعتمد على تيمة الانتقام ولكن بطريق مختلفة وأن الفيلم سيئ والإخراج سيئ، وأن إخفاق محمد رمضان للمرة الثانية على التوالي لا يغفل أنه نجم ولديه جمهوره، ولكن عليه التوقف جيدا والاختيار بشكل أفضل فيما بعد.

 

وعن فيلم "تصبح على خير" قال أنه أفضل من "جواب اعتقال"، وأنه سيحتل المركز الثانى فيما بعد وأن الاستمرارية ستكون له، ولكن يعيبه أن النصف الثانى من الفيلم أفسد الحالة وكان يجب أن تكون باقى أحداثه تتم بشكل افتراضي وليس حقيقى كما حدث.

 

وتحدث الشناوى عن فيلم "عنتر ابن شداد" قائلا: "يفتقر للكوميديا وليس فيه أي بسمة وأن قدرة محمد هنيدى على التواصل مع الجمهور كوميديا تضاءلت للغاية، وأن محمد هنيدى فى أي "قاعدة خاصة" يكون قادر على الإضحاك بشكل أكثر، لذلك لم يستطع المنافسة فى سباق الأفلام.

 

أما "الأصليين" فهو له طابع خاص وفيلم سينمائى حقيقى ومش "فيلم عيد"، وعقب انتهاء العيدية سيجد الفيلم جمهور خاص لديه، وللمرة الثانية التى يقدم أحمد مراد ومروان حامد عمق فنى خاص من جميع تفاصيل العمل، وأن الجو العام فيه سحر ويجذب المتلقى وسيكون لديه فرصه حقيقة فيما بعد، لأنه فيلم مكتمل.

 

ومن جانبها قالت الناقدة خيرية البشلاوي إن العنف أهم ما يميز أفلام السينما التجارية التي لا تهدف سوى للربح، دون النظر إلى أن التداعيات السلبية للعنف على الجماهير وخاصة النشء، ودعت إلى ضرورة انتقاء المحتوى والمضمون الذى يتم تقديمه في الفيلم.

 

ولفتت إلى أن من ضمن الأفلام المعروضة التي تحمل رسالة عنف فيلم"جواب اعتقال" لمحمد رمضان الذي يدور حول الجماعات الإرهابية وكيف تستقطب الشباب تحت شعار الدين وإقناعهم بأن العمليات الإرهابية هي جهاد في سبيل الله.

 

ويجسد محمد رمضان شخصية شاب ساقه حظه لتلك الجماعات الإرهابية وبالفعل ينفذ عددا من الجرائم تحت شعار الجهاد ونصرة الدين لينشق بعدها عن الجماعة ويقرر الانتقام من أعضائها ولكن يصدر قرار اعتقاله "جواب اعتقال"، أما فيلم "هروب اضطراري" لأحمد السقا فيتناول قضية مقتل نجل رجل أعمال شهير، وتتوالى الأحداث للبحث عن القاتل ويلجأ أحمد السقا للهرب بعد اتهامه في القضية.

المصدر : الموجز