المهلة الخليجية لقطر تنتهى.. والدوحة تلتزم الصمت
المهلة الخليجية لقطر تنتهى.. والدوحة تلتزم الصمت

تنتهي اليوم المهلة الخليجية التي منحتها أربع دول عربية لقطر؛ بشأن تنفيذ الدوحة قائمة مطالب تحمي بها الأولى كياناتها؛ وسط انعدام مؤشرات توحي بانتهاء الأزمة أو استمرار تصعيدها.

كانت السعوديــة، والإمارات، ومصر، والبحرين أمهلت قطر عشرة أيام، اعتبارًا من 23 يونيو الماضي؛ للامتثال لقائمة مطالب تتضمن إغلاق الدوحة لقناة الجزيرة، وخفض تمثيلها الدبلوماسي مع إيران، إضافة لإغلاق القاعدة العسكرية التركية، وغيرها من المطالب، وإلا اعتُبرت ملغاة بعد انتهاء المدة.

كما اشترطت تلك الدول على الدوحة، أن تلتزم بتَعطيل كافة أشكال التمويل القطري لأي أفراد أو كيانات أو منظمات إرهابية، مع قيام قطر بتسليم كافة العناصر المتطرفة المطلوبة لدى الدول الأربع، وكذا العناصر المتطرفة المدرجة بالقوائم الأمريكية والدولية المعلن عنها، والتحفظ عليهم وعلى ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة لحين التسليم، وعدم إيواء أي عناصر أخرى مستقبلًا.

وعّلق وزير الخارجية القطري على المطالب قائلًا: " قائمة المطالب وُضعت لتُرفض، ليس الهدف هو أن تُقبل، أو تخضع للتفاوض، لكننا في الوقت نفسه مستعدون للحوار بالشروط المناسبة"، بحسب رويترز للأنباء.

وتابع محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، "أوضحت دولة قطر أنه لا مانع لها من بحث أي مطالب من هذه الدول لكن تكون مبنية على أسس واضحة وأن تكون هناك مبادئ يتفق عليها بألا تنتقص سيادة أي دولة وألا يكون هناك فرض وصاية لأن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لنا".

واستنكر الوزير، وفق الوكالة، حق أحد توجيه إنذار لبلد ذي سيادة.

وذكرت الوكالة ما نوه عنه سفير الإمارات لدى روسيـا ، بأن دول الخليج قد تطلب من شركائها التجاريين الاختيار بين العمل معهم أو العمل مع الدوحة.

من جانبه لفت وزير الشئون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى أن البديل عن تنفيذ المطالب ليس التصعيد، بل احتمال طرد قطر من مجلس التعاون الخليجي.

وشهدت قطر منذ 5 يونيو الماضي عدة أزمات دبلوماسية شنتها أربع دول عربية؛ بدأت بإعلان قطع كل العلاقات التي تربطها بالدوحة، إثر تصريحات مثيرة لأمير قطر، وصفها وزير خارجيته بأنها "مفبركة".

المصدر : الدستور