حكاية صورة (6).. يوم أن أنهى «زيدان» مسيرته وحلم بلاده بـ«نطحة»
حكاية صورة (6).. يوم أن أنهى «زيدان» مسيرته وحلم بلاده بـ«نطحة»

في التاسع من يوليو عام 2006، شهدت ملاعب كرة القدم واقعة لم وربما لن تتكرر مجددًا؛ إذ لأول مرة نشاهد شجارا بين لاعبين، باستخدام أسلوب «النطح»، خلال حدث هو الأهم عالميًا، بمباراة نهائي بطولة كأس العالم، وممن؟!. .من قائد المنتخب الفرنسي، وأحد أمهر لاعبي العالم زين الدين زيدان، ومتى؟!..في آخر مباراة بمسيرته قبل الاعتزال.

الدقيقة 110 من عمر المباراة بين منتخبيّ فرنسا وإيطاليا.. التعادل يخيم على الموقف بهدف لكل فريق..الأجواء متوترة، وفجأة تسجل الكاميرا «نطح» زيدان لماتيرازي مدافع منتخب الآزوري، والجميع لا يفهم السبب، بمن فيهم الحكم الذي أشهر البطاقة الحمراء في وجه «زيزو»، وانتهت المباراة بفوز إيطاليا وحصد اللقب بركلات الترجيح.

فيما بعد تكشف غموض الواقعة بعد تصريح زيدان بأن سلوكه كان رد فعل لما قام به ماتيرازي بشتم أمه وأخته، الأمر الذي علق عليه المدافع الإيطالي مؤخرًا بعد 10 سنوات من الواقعة بقوله: «نعم استفزيت زيدان بشتم أخته..ولكن لم أتطرق إلى أمه فأنا أعلم قيمة الأم خاصة أنني فقدت أمي في عمر الـ15..وأرى أن رد فعل زيدان كان مبالغا فيه..وعلى كل حال فقد فزنا بالمونديال وقتها، وهذا هو الأهم».

ومما ذكرته وسائل الإعلام في أعقاب البطولة أن مارشيلو ليبي مدرب إيطاليا أكد قبل المباراة للاعبيه أن الانتصار سهل في حال إخراج الثنائي زيدان وفييرا خارج الملعب، وقد كان؛ حيث خرج فييرا في الدقيقة الـ55 بداعي الإصابة بعد عدة تدخلات شرعية وغير شرعية، ونجحت حيلة ماتيرازي في التخلص من زيزو.

المصدر : الدستور