توصية برفع مكافأة الحكام ما بين 20 إلى 30 %
توصية برفع مكافأة الحكام ما بين 20 إلى 30 %

أوصت لجنة الحكام في اتحاد الكرة، خلال اجتماعها مساء أمس الأول، برفع مخصصات قضاة الملاعب ما بين 20 إلى 30 %، وتشمل العديد من الأمور المالية المعلقة بمهام الحكام، سواء في إدارة المباريات أو مكافأة عند التميز والمشاركة في البطولات القارية والدولية، كنوع من الحافز والتقدير لجهدهم المتميز خلال تأدية مهامهم داخل المستطيل الأخضر، من المقرر أن تعرض تلك التوصية على مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال اجتماعه المقبل لمناقشتها وإقرارها.

جلسة ساخنة

من جهة أخرى، عقد البرلمان التحكيمي جلسته الأسبوعية، بحضور محمد اليماحي رئيس لجنة الحكام، وإبراهيم الأعماش نائب رئيس اللجنة، وأحمد يعقوب مدير إدارة الحكام، وستيف بينيت المدير الفني، وعدد من المحاضرين ومقيمي الحكام، وحرص الدولي محمد عمر رئيس لجنة الحكام السابق، على حضور الجلسة، من أجل دعم قضاة الملاعب خلال تلك الفترة المهمة، وجاءت الجلسة ساخنة، بعد أن شهدت الجولة عدة أخطاء مؤثرة في نتائج بعض المباريات، وهدد البرلمان، الحكام بسحب الشارة الدولية من أي حكم لا يؤدي مهمته على الوجه الأكمل، لأن الشارة ليست حكراً على أحد بعينه.

التركيز

وتحدث محمد عمر لقضاة الملاعب، مشيداً بجهدهم منذ انطلاقة منافسات دوري الخليج العربي، ونجاحهم في تطبيق القانون، واحتساب عدد من الألعاب الصعبة والدقيقة، وأكد وجود ضغوط كبيرة على الحكام خلال الفترة الماضية، ما أثر في أداء البعض منهم، وقال: الحكام بشر يصيبون ويخطئون، مثلهم وكل عناصر اللعبة، لذلك علينا توفير الحماية والدعم لهم، من أجل تأدية مهمتهم علي الوجه الأكمل، وقال إن زيادة الثقة بحكامنا تمنحهم حماساً أكبر للعطاء، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية.

وأشار محمد عمر إلى أن انطلاقة الدوري الحالية، تعتبر أفضل انطلاقة للتحكيم في السنوات الأخيرة، طالب قضاة الملاعب بضرورة زيادة التركيز الذهني خلال إدارة المباريات، والتمركز الصحيح للحكام داخل الملعب، وحسن التعاون بين حكام الساحة والمساعدين، وضرورة التركيز في الحالات التي تحدث داخل منطقة الجزاء أو القريبة منها، وشدد على ضرورة توخي الحكام الدقة التامة عند منح أي لاعب الإنذار الثاني، الذي يترتب عليه الطرد، حتى لا يتم منح أي لاعبين بطاقات غير مستحقة، وكذلك التشدد في حالات تحايل بعض اللاعبين لنيل قرارات غير مستحقة.

أخطاء

وتحدث إبراهيم الأعماش، مشيداً بقرارات الحكام في عدد من الحالات الصعبة والدقيقة، ولكن في الوقت نفسه، أكد للحكام أن هناك بعض الأخطاء لا تتناسب مع قدرات وإمكانات الحكام العالية، وقال إن اهتمام الحكم بتطوير قدراته والانضباط في مهمته، سواء عند أداء التدريبات أو المباريات، يعتبر عاملاً مهماً لنجاح المهمة، وطالب الحكام بمزيد من الجدية والانضباط، سعياً للظهور المتميز، الذي يساعد الحكم على أداء مهمته على الوجه الأكمل.

حالات دقيقة

وشهدت جلسة التحليل الفني لمباريات الجولة الثالثة، العديد من الحالات الدقيقة والصعبة، حيث أقر البرلمان صحة ركلتي الجزاء اللتين احتسبهما الحكم الدولي محمد عبد الله لصالح دبا الفجيرة في مباراته أمام عجمان، واللتين دار حولهما جدل كبير من قبل محللي الأداء التحكيم في القنوات التلفزيونية. واستعرض البرلمان التحكيمي، أحداث مباراة العين مع الأهلي بشرح فني مفصل، وأقر صحة طرد لاعب شباب الأهلي - دبي سيف يوسف، كما أقر بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح ديوب، وأقر بخطأ لاعب شباب الأهلي توماس في دهسه للاعب العين محمد عبد الرحمن، ما كان يستوجب نيله البطاقة الحمراء، كما أقر البرلمان بصحة البطاقات الحمراء التي تم استخراجها لأربعة لاعبين خلال الجولة، وصحة قرار طرد المدرب كوزمين.

دهشة

وأبدى ستيف بينت، دهشته من أن الحالات الـ 15 التي تمت مناقشتها، صحيحة بنسبة 83 %، ولا أخطاء سوى في 3 حالات فقط، ذلك مشيرا إلا أن وسائل الإعلام انشغلت بنسبة الـ 17 % من الأخطاء، وهي نسبة قليلة وهامشية، كما أنها مقبولة، وفقاً للنسب العالمية.

ركلة للوحدة

وخلال مناقشات مباراة الظفرة والوحدة، تبين صحة جميع قرارات الحكم الدولي، عمر آل علي، ما عدا خطأ وحيد، بعدم احتساب ركلة جزاء على خالد بطي مدافع الظفرة، لعرقلته مهاجم الوحدة داخل المنطقة، واحتسبها الحكم خارج المنطقة بالخطأ.

إعلام

في بداية جلسة البرلمان، تحدث الزميل عز الدين الكلاوي عن كيفية التعامل مع الإعلام، ومواجهة الضغوط الإعلامية من محلل الأداء التحكيمي في القنوات التليفزيونية.

ممنوع

وجّه ستيف بينيت، الحكام، إلى الالتزام بعدم توقيع الحكام على الكرة، للاعب الذي أحرز «هاتريك»، وكذلك عدم التقاط صورة مع هذا اللاعب، موضحاً أن الحكام ليسوا منوطين بهذه الاحتفالات أو الصور التذكارية الشخصية، ما عدا صورة بداية المباراة.

المصدر : البيان