أهمها «حماية بوجبا».. 4 أسباب دفعت مورينيو للتعاقد مع ماتيتش
أهمها «حماية بوجبا».. 4 أسباب دفعت مورينيو للتعاقد مع ماتيتش

صـرح نادي مانشستر يونايتد الانجليزي اليوم، تعاقده مع الدولي الصربي، نيمانيا ماتيتش، لاعب تشيلسي الانجليزي، مقابل 40 مليون جنيه استرليني، في عقد مدته 3 سنوات.

وطلب جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، التعاقد مع اللاعب لتدعيم خط وسط الفريق، ويعتبر ماتيتش اضافة قوية للشياطين الحمر خلال الموسم الجديد، لما يملك من قدرات تكتيكية.
وترصد«الدستور» 4 أسباب دفعت مورينيو للتعاقد مع ماتيتش

تأمين انطلاقات بوجبا

ظهرت خلال مباريات الموسم الماضي مشكلة، في خط وسط الفريق، بسبب انطلاقات بول بوجبا، الهجومية وميله أكثر للعب على أطراف الملعب والمراوغات مما يضع لاعب الوسط الذي بجواره في موقف صعب ويعرض دفاعات الفريق لمشاكل في الهجمات المرتدة.

ويجيد ماتيتش اللعب في مركز وسط الملعب الدفاعي، والارتكاز مما يجعله الخيار الأمثل للمدرب البرتغالي ليؤمن خطوط مانشستر يونايتد الدفاعية.

ومن المتوقع أن يعتمد مورينيو خلال الموسم القادم على ثلاثي في وسط الملعب في شكل مثلث رأسه بول بوجبا وقاعدتيه اندير هيريرا، ونيمانيا ماتيتش، أو العكس بالاعتماد على ماتيتش كرأس مثلث مقلوب وأمامه بوجبا وهيريرا.

اقتراب اعتزال كاريك

اقترب الدولي الانجليزي، مايكل كاريك، لاعب وسط مانشستر يونايتد من اعلان اعتزاله كرة القدم، والأغلب أن الموسم القادم سيكون آخر مواسمه على المستطيل الاخضر.

وكان كاريك صـرح اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الماضي لكنه تراجع بعد ذلك، وينتهي عقده في صيف 2018 بعد 11 عامًا قضاها بين جدران أولد ترافورد.

ويلعب ماتيتش في نفس مراكز كاريك الأمر الذي يجعله الخيار الأمثل لخلافته في قيادة خط وسط الأحمر.

خبرته السابقة مع مورينيو

لعب ماتيتش ضمن صفوف تشيلسي في الفترة من 2014 وحتى الموسم الماضي، ولعب تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، موسمي 2014-2015، 2015-2016.

وأشاد المدرب البرتغالي بإمكانيات ماتيتش في أكثر من مناسبة مؤكدًا أنه من الصعب استخلاص الكرة حينما تكون بين أقدامه، وأنه يقف على المستطيل الأخضر مثل الوحش.

اعادة هيريرا لمركزه الأساسي

اعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للشياطين الحمر، على الاسباني أندير هيريرا، لاعب وسط الفريق، في اللعب كخط وسط دفاعي أغلب مباريات الموسم الماضي، لتعويض هبوط مستوى كاريك في بعض الأوقات، وغيابه في البعض الأخر.

المصدر : الدستور