الدرديري: لم ننتظر حافزا دوليا من وراء رعايتنا لـ"سلام جنوب السودان"
الدرديري: لم ننتظر حافزا دوليا من وراء رعايتنا لـ"سلام جنوب السودان"

قال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، إن الخرطوم لم تنتظر من رعايتها لمفاوضات جنوب السودان، أية حوافز دولية، وإنما لتحقيق الجوار الآمن، والاستقرار والأمن في المنطقة.

وأوضح الدرديري، في حديث لـبرنامج "لقاء خاص" الذي بثته فضائية "الشروق" السودانية، إن جولات التفاوض التي ستحتضنها الخرطوم، تأتي لتنقيح الاتفاقية الموقعة مسبقا، وإدراج ما جرى الاتفاق عليه مؤخرا، ولن يتم فتح أي ملف من الملفات التي توصل إلى اتفاق حولها، خاصة المتعلقة بقسمة السلطة والثروة.

وأشار إلى أن التحدي الذي يواجه تنفيذ الاتفاق، يعد تحديا أمنيا، والاتفاقية عملت على تحقيقه بتأسيس نواة من القوات الجنوبية، لتكون جيشاً وطنياً في الجنوب، لافتا إلى أن العلاقة بين دولتي السودان تمر بأفضل حالاتها، وأن جوبا تنظر للخرطوم بوصفها الشقيقة الكبرى.

وأكد أن تلك الأجواء من الثقة بين الطرفين، تحفز حكومة الجنوب لوقف دعم الفصائل المتمردة بالبلاد، بل وتدفعها لرعاية مفاوضات سلام الحكومة وتلك الفصائل وحكومة الخرطوم، متابعا: "هم قبلوا التوسط في شأننا، ونحن بدون شك سنقبل توسطهم في شأننا إذا رغبوا"، وفقا لما ذكرته شبكة "الشروق" السودانية.

وفي منحى آخر، قال الدرديري إن علاقات البلاد الخارجية متميزة مع دول الخليج ومصر، وإنها تشهد تطوراً مضطرداً، متابعا: "زيارة الرئيس المصـري، عبد الفتاح السيسي مؤخراً للبلاد، تعتبر تتويجا لذلك التطور، وانطلاق قيادة البلدين نحو شراكة استراتيجية قوية".

وأضاف: "كما إننا نشارك الأشقاء في دول الخليج، العمل على استعادة الشرعية في دولة اليمن".

ونوه الدرديري إلى أن نجاح الخرطوم في تحقيق سلام جنوب السودان، يعتبر دافعاً لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن ملف سلام الجنوب يعتبر أحد المسارات الخمسة التي رفعت بموجبها العقوبات الأمريكية عن السودان.

المصدر : الوطن