الخارجية الأمريكية: العقوبات ضد روسيا يجرى إدخالها من أجل "تحسين سلوكها"
الخارجية الأمريكية: العقوبات ضد روسيا يجرى إدخالها من أجل "تحسين سلوكها"

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، اليوم الخميس، عن أن الولايات المتحدة من خلال العقوبات تسعى "لتحسين سلوك" روسيـا، وهو أمر ذو مصلحة متبادلة.

وقالت "نويرت"، في مقابلة صحفية: «لقد قال الرئيس (دونالد ترامب) ووزير الخارجية مايك بومبيو، إننا نرغب في إقامة علاقات أفضل مع الحكومة الروسية. نحن نفهم أن لدينا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك إنها بلد كبير، ونحن أيضًا».

وأضافت: «عندما يكون لديك هذا الموقف، فإنك مضطر لإجراء مناقشات مع حكومات أخرى، والعقوبات هي الطريقة التي نحاول بها تشجيع الحكومة على تحسين سلوكها».

وأعلنت الإدارة الأمريكية، أول أمس الأربعاء، عن فرض عقوبات جديدة ضد روسيـا بسبب استخدامها المزعوم للأسلحة الكيميائية في سالزبوري البريطانية.

وحسب تقارير قناة "إن بي سي"، فإن الحزمة الأولى تفترض حظر توريد المنتجات، ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيـا.

وتتضمن الحزمة الثانية، تخفيضا في مستوى العلاقات الدبلوماسية، وفرض حظر على الرحلات الجوية التي تقوم بها شركة الطيران الروسية "آيروفلوت"، والوقف شبه الكامل للصادرات الأمريكية إلى روسيـا.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن روسيـا تستطيع تجنب الموجة الثانية من العقوبات، في حال ضمانها عدم استخدام الأسلحة الكيميائية، في المستقبل.

بالإضافة إلى ذلك، تم في الأسبوع الماضي تقديم مشروع قانون إلى الكونغرس الأمريكي بمجموعة كاملة من الإجراءات المناهضة لروسيا، بما في ذلك فرض عقوبات على الدين الحكومي الجديدة لروسيا والمصارف المملوكة للدولة.

وأشار الخبراء الذين قابلتهم وكالة "سبوتنيك" إلى أن صياغة بنوك الدولة في الوثيقة غامضة؛ لذا يمكن أن يؤدي ذلك إلى فرض حظر على الحسابات بالدولار، الأمر الذي سيكون صعبا للغاية بالنسبة للبنوك وسعر صرف الروبل، وفي الوقت نفسه أشاروا إلى أنه لا يزال من الممكن تعديل مشروع القانون، بشكل جدي، أو حتى عدم اعتماده على الإطلاق.

المصدر : الدستور