لجنة جرد «قطاع الإنتاج» تحذر من مخاطر التخزين العشوائى
لجنة جرد «قطاع الإنتاج» تحذر من مخاطر التخزين العشوائى

أبدت اللجنة المشكّلة من جانب الهيئة الوطنية للإعلام، لجرد محتويات مخازن «قطاع الإنتاج» داخل وخارج مبنى «ماسبيرو»، استياءها بسبب عدم الأخذ بملاحظاتها السابقة حول طرق التخزين السليمة. وأشارت اللجنة إلى أن الإهمال وسوء التخزين وتكدس الديكورات قد تؤدى إلى اشتعال حرائق فى حال حدوث ماس كهربائى، كما سبق أن حدث فى أحد مخازن القطاع داخل «ماسبيرو» نهاية عام 2011، حيث تم احتراقه بالكامل، وتلفت محتوياته التى كانت تقدر بنحو 10 ملايين جنيه، وهى القضية التى أحيلت إلى المحاكمة التأديبية.

وأكدت اللجنة أن الديكورات و«الإكسسوارات» والملابس يتم تخزينها بشكل عشوائى، وأن معظم أمنائها لا يعلمون أماكن معظم محتويات المخازن، إضافة إلى عدم وجود مستندات تثبت حدوث أى تغير فى مواصفات المواد المسجلة فى الدفاتر، فى حالة خروجها لإعادة استخدامها فى ديكورات البرامج أو المسلسلات. وبناء على تقرير اللجنة المذكورة، تم تشكيل لجنة أخرى للفصل بين الملابس التالفة والسليمة، وإعادة تخزين الأخيرة مجدداً على أسس صحيحة. وتحتوى مخازن قطاع الإنتاج على تراث «ماسبيرو»، من «إكسسوارات» وملابس وديكورات مرّ على وجودها أكثر من 30 عاماً، واستُخدمت فى تصوير فوازير «شريهان»، و«نيللى»، ومسلسلات «ليالى الحلمية»، و«رأفت الهجان»، و«أم كلثوم»، و«أرابيسك»، و«الفرسان»، و«ذئاب الجبل»، و«زيزينينا»، و«مين ما يحبش فاطمة»، و«الوتد»، و«إمام الدعاة»، و«الإمام الغزالى»، وغيرها من الأعمال الدرامية.

ومن جانبه، أكد المخرج أحمد صقر، رئيس «قطاع الإنتاج»، أن لجان جرد محتويات مخازن القطاع تقوم بعملها بشكل دورى داخل وخارج ماسبيرو، للحفاظ على الإكسسوارات والمواد الفنية التى كانت تُستخدم فى أعمال قطاع الإنتاج على مدار الثلاثة عقود الماضية، مطالباً بتسويقها لشركات الإنتاج الخاص، التى تطلبها لاستخدامها فى تصوير مسلسلاتها.

المصدر : الوطن