محمد ياسين: اضطرابات السوق حولت أحلام الفنانين المصريين إلى «دعارة فنية»
محمد ياسين: اضطرابات السوق حولت أحلام الفنانين المصريين إلى «دعارة فنية»

اعتبر المخرج الكبير محمد يس أن صناعة الدراما فى الفترة الحالية تمر بظروف استثنائية بالغة السوء لم يسبق أن شهدتها على مدار تاريخها، ودلل على رؤيته للوضع بكمّ الضغوط التى تعرّض لها صنّاع الدراما خلال الأشهر الماضية، والتى لم تقتصر على الجانب الاقتصادى فقط، بل تجاوزته إلى قيود فُرضت على الموضوعات والتوجهات، بشكل تسبب فى ضعف المنتج النهائى وظهوره بشكل مشوه غير مكتمل النمو، على حد تعبيره.

المخرج الكبير لـ«عرب برس»: الفن المصرى يعانى من التخبط ولا بد من وضع ضوابط للاستثمار فى صناعة الدراما

فى حواره لـ«عرب برس» يضع «ياسين» يديه على مشاكل الصناعة وأزماتها، ويتطرق لحال الوسط الفنى، ويقارن بين طريقة تفكير النجوم فى الماضى والحاضر.. والصورة الذهنية لهم فى الشارع المصرى والتى تأثرت كثيراً فى الفترة الأخيرة.. كذلك يتحدث عن مشاريعه المقبلة مع النجمتين شريهان ومنى زكى.

فى البداية، كيف ترى أوضاع سوق الدراما حالياً، خاصة بعد موسم رمضان الماضى؟

- أعتبر هذا الموسم، فى تقديرى، استثنائياً فى تاريخ صناعة الدراما التليفزيونية بكل ما تحمله الكلمة من معان سلبية، فلم يحدث من قبل أن تعرّض صنّاع الدراما لهذا الحجم والكم من الضغوط الاقتصادية والنفسية، التى جعلت من انتهاء تصوير العمل، والعاملون به على قيد الحياة، أمراً أشبه بالمعجزة بدون مبالغة. أول هذه الضغوط كان قرار تخفيض الميزانيات حتى لا تتخطى 70 مليوناً للعمل، وهو أمر كان متوقعاً خلال السنوات الأخيرة بسبب تعرض الفضائيات لخسائر مستمرة، وباتت هناك قنوات مدينة، وأخرى تم إغلاقها بالفعل، وصار المنتجون لا يحصلون على مستحقاتهم لفترة طويلة، بجانب تراجع نسبة الإعلانات والعائد المادى منها، عقب اتجاه الشركات الكبرى عالمياً للإعلان عبر وسائل الديجيتال، وثانى الضغوط كان تأسيس لجنة للدراما تابعة للمجلس الأعلى للإعلام، تشبه فى رأيى هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وثالثاً الموضوعات التى تُقدم فى بعض الأعمال تشعر وكأنها موجهة بشكل كبير.

وكيف كان انعكاس ذلك على مستوى الأعمال التى قُدمت بالموسم فى تقديرك؟

- هذه القرارات التى صدرت فى وقت متأخر نسبياً أجبرت صنّاع الدراما على تنفيذ أعمال بحد أقصى 70 مليون جنيه، وبات المنتج يورد مسلسلات بميزانية معينة ولا يُصنّعها كما ينبغى، الأمر الذى أدى إلى ظهور أعمال غير مكتملة النمو، فالمشروع الفنى حلم، وحالياً يتم إجبارنا على أن يتم تحويل الحلم إلى شكل من أشكال الدعارة الفنية، فمن المسئول عن هذه المشاكل؟ هل القنوات مسئولة عن عدم وعيها بدراسة اقتصادية حقيقية للسوق؟ أم المنتجون؟ أم الصُنّاع؟ أم من؟

ولكن ضغط الوقت أمر معتاد ومتكرر فى دراما رمضان منذ سنوات.

- هذا الضغط فى الوقت بهذه الطريقة لم يحدث فى تاريخ صناعة الدراما من قبل، وفى ظل هذه الضغوط، هل تتصور أن يكون هناك شخص عاقل يستثمر فى هذه الصناعة التى باتت مهددة طول الوقت؟ ما يحدث الآن جعلنا نرى الصورة ضبابية فيما يتعلق بمستقبل الدراما، فهذا المشهد المرتبك قد يؤدى مع الوقت إلى تحول المنتج الدرامى - الذى مفترض أن يرتقى لطموحات مبدعين يملكون رؤية- إلى أمر توريد وتعبئة لساعات درامية، فالقنوات حالياً لا تتعامل مع الأعمال الفنية بقيمة موضوعها، بل بالنجم الذى يلعب البطولة وصورته على «الأفيشات»، وتتباهى بذلك، فاهتمامها الوحيد هو الحصول على النجوم دون النظر لقيمة ما يقدم، وهذا يهدد كل الخطوات الإيجابية التى تمت فى سوق الدراما منذ 2010، والتى خلالها باتت الدراما المصرية منافساً قوياً للدراما السورية وعادت لتتبوأ مكانة حقيقية وفعالة من جديد.

الإعلانات تظلم 90% من المسلسلات والميزانيات فاسدة ولابد من ضبطها.. وقرار تحديد ميزانيات المسلسلات بـ70 مليون جنيه كان متوقعاً.. والظروف الإنتاجية تحسم مصير «إيزيس» من رمضان 2019.. وأستعد لمسرحيتين مع شريهان

ما أهم الممارسات التى تهدد صناعة الدراما فى تقديرك؟

- للأسف لا توجد جهة تفكر بنظرة عميقة وشاملة لصالح الدراما، فهناك كثير من الممارسات، منها ما يتعلق بالقنوات الفضائية وما يتعلق بصنّاع الدراما أنفسهم، فالقنوات خاسرة أيضاً، مثل صناعة الدراما، بسبب حالة الإصرار الكامل على أن تحشد أكبر عدد من الأعمال الدرامية فى شهر رمضان، وفى الوقت نفسه 90% من الأعمال المُقدمة تُظلم بسبب حجم الإعلانات الموجود فى الحلقة، فهل طريقة دخول الإعلان بهذا الشكل تكون لصالح المعلن؟ حجم الإعلانات الذى يُعرض ضمن حلقة لا تتجاوز مدتها 30 دقيقة، يكون نحو ساعة ونصف تقريباً، فهل هذا يكون لصالح الدراما؟ أعتقد أن القنوات تكون خاسرة والمعلن كذلك، فالعمل لا يحظى بنسبة مشاهدة فى التليفزيون بسبب اتجاه الجمهور لمشاهدته عبر «يوتيوب»، الأمر الثانى يتعلق بأسعار النجوم وصُنّاع الأعمال التى باتت عالية جداً، هذه الميزانيات الفاسدة لا بد أن تكون منضبطة وعاقلة لصالح العمل الذى يتم تنفيذه، من خلال تقسيم البنود، وأن تكون الأموال التى يتقاضاها النجم تُقارن بحجم ما يتم إنفاقه على باقى عناصر العمل نفسه لضمان جودته، ولكن هذا لا يحدث بنسبة كبيرة، والسنوات الماضية شهدت أزمات عديدة، سواء فى الأجور أو الإعلانات، والمنتج حالياً أصبح شخصاً مغلوباً على أمره، ويصدر له أمر بتوريد عدد من المسلسلات، ولم يعد صانع القرار، فالقنوات التليفزيونية والوكالات الإعلانية هى صانعة القرار، بالرغم من عدم علم المعلن بموضوع المسلسل الذى يعرض عليه إعلاناته.. نحن فى أزمة كبيرة حالياً.

وماذا عن ورش الكتابة التى انتشرت فى الموسم الماضى؟

- الهدف من ورش الكتابة هو وجود شخص يقود مجموعة من العقول لصناعة محتوى ووضع استراتيجية وخطة للعمل، لكن هل هذا يحدث داخل الورش التى تتم الآن؟ لا أعتقد.. ورش الكتابة هدفها حالياً هو إنجاز كتابة المسلسلات، وتوزيع الحلقات على المشاركين فيها ليقوم كل منهم بإنجازها دون أن يدركوا تفاصيل الحلقات السابقة، المحتوى الذى يتم تقديمه حالياً بات يحتاج إلى «حضّانة» لمعالجته، حيث تُكتب حلقات على الهواء، والممثل قد يقرأ المشهد لأول مرة أمام الكاميرا، وللأسف المشكلة تتفاقم كل عام عما كانت عليه قبله.

هل ترى الحل فى إلغاء فكرة تقديم مسلسلات الـ30 حلقة؟

- الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة هو من ابتكر فكرة تقديم المسلسلات ذات الـ30 حلقة، وحالياً قلة قليلة جداً من الكتّاب فى مصر يمتلكون القدرة على كتابة مسلسل من 30 حلقة دون أن يكون هناك خلل درامى فى العمل، فقدرات أغلبهم تتناسب مع 15 حلقة فقط.

كيف يمكن تقييم المحتوى المعروض بشكل حقيقى؟

- نحن فى حالة من «الهوس» ولا يوجد تقييم ووعى حقيقى بقيمة الأعمال، السمات المشتركة فى أغلب المسلسلات، هى صناعة مشروعات درامية بمجموعة من النجوم لا يمتلكون قدرات حقيقية كممثلين، ولا يصلحون لصدارة المشهد، أو الوجود كأبطال فى عمل درامى مدته 15 ساعة، وباتت «السوشيال ميديا» المقياس الحقيقى لشركات الإعلانات، من خلال تقييم النجوم والمسلسلات، رغم أن العمل من الممكن أن يكون «هزيلاً» فى النهاية، وأتذكر أنه فى خامس أيام شهر رمضان، كانت بعض الشركات الإنتاجية تصدر أخباراً بأن أعمالها تحتل أعلى نسبة مشاهدة!! فما هى معايير القياس؟ وما الجهة التى تقيس الأعلى مشاهدة؟.. كانت هناك إحدى الشركات الخاصة بذلك، لكنها أُغلقت بسبب وجود شبهات فساد وإصدار تقارير «الأعلى مشاهدة» لصالح إحدى القنوات، وبالتالى وصلت الصناعة لمرحلة عبثية حالياً.

وكيف رأيت كم الأخطاء الإخراجية فى عدد من الأعمال التى قدمت فى الموسم الماضى؟

- أبسط الأعمال الفنية التى عُرضت فى الثلاثينات والأربعينات كان يحكمها المنطق، حتى وإن كانت أعمالاً كوميدية خفيفة، لكن حالياً المنطق البسيط يغيب عن العلاقات بين الأفراد وبعضهم البعض داخل المسلسل أو ردود الفعل تجاه الأحداث أو غيرها، فكل ذلك يؤكد انتقال الصناعة من مجموعة يحكمها محترفون إلى هواة، وهذا لا يصح فى بلد يحترف صناعة الدراما منذ 120 عاماً، وفى الوقت الحالى يتم الاعتماد على كوادر غير مهنية بهدف تقليل النفقات، لذلك يقعون فى أخطاء كارثية وقت التصوير، وبعض المسلسلات تم تغيير طاقم الإخراج والإنتاج بها أكثر من مرة، وهذا لم يحدث فى التاريخ، ولا أنكر فى المقابل أن هناك عدداً كبيراً من المخرجين والكتّاب لديهم رغبة فى تقديم أعمال ذات قيمة حقيقية، لكن فى وسط هذه الضغوط لا نرى سوى النوايا فقط دون هذه الأعمال، وقد نشاهد بدايات درامية جيدة، لكن تنتهى بحالة من الضعف بسبب ضيق الوقت والضغط، الأمر الذى يؤثر على مراحل التنفيذ، كما أن بعض النجوم لا يليقون لتجسيد بعض الأدوار، ويفشلون فى إقناع الجمهور، وهذا يكون خطأ المنتج الذى يتعاقد مع النجم قبل المخرج.

عادل إمام ظاهرة عالمية.. والنجوم الحاليون شاغلهم الأكبر تكوين ثروات

ما الأعمال التى تابعتها فى رمضان ونالت إعجابك؟

- شاهدت بعض الحلقات من مسلسلات «ليالى أوجينى» و«الرحلة» و«بالحجم العائلى» و«عوالم خفية» و«طايع».

كيف رأيت الاحتفاء بمسلسل «عوالم خفية» هذا العام بعد انفصال عادل إمام عن الكاتب يوسف معاطى؟

- شجاعة كبيرة من الزعيم أن ينتقل من كاتب لآخر، وشجاعة من المخرج رامى إمام أيضاً أن يتعاون مع كتّاب شباب يكتبون عملاً لفنان بحجم عادل إمام، الثنائيات بين الممثل والكاتب حدثت كثيراً فى عالم الفن، حيث قد يكون الفنان على اقتناع بكاتب ما يستطيع أن يحصل منه على أفكار جديدة ومتنوعة، لكن فى لحظة من اللحظات قد يلجأ الفنان إلى موضوع آخر من كاتب ما، قد يلقى استحسانه. وأنا من عشاق أن ينتقل الممثل من كاتب لآخر، والتعرض لمدارس مختلفة، ويوسف معاطى ليس حكراً على الفنان عادل إمام، ومن حق الزعيم أن ينتقل لكاتب آخر، رغم أن بعض الأعمال التى قدّماها لاقت صدى كبيراً والبعض الآخر لم يلقَ ترحيباً، وربما جاء هذا الانفصال ليفسر جزءاً من نجاح عادل إمام فى تصدُّر المشهد الفنى طوال السنوات الماضية، وذلك بسبب إدراكه لحجم التطور فى البيئة المحيطة به وذوق المتفرج والأفكار أيضاً، دائماً وأبداً يعمل على ضبط بوصلته وقياس حجم المتغيرات فى المجتمع، ومن خلالها يبنى اختياراته، وهو يُعد ظاهرة عالمية بكل المقاييس.

صنّاع الدراما تعرضوا لضغوط نفسية استثنائية هذا العام.. وبقاؤهم على قيد الحياة معجزة.. ولجنة الدراما أشبه بـ«هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر».. ومحتوى الدراما التليفزيونية «غير مكتمل النمو».. واعتماد المنتجين على «الهواة» كلفهم أخطاء كارثية

فى تقديرك.. إلى أى مدى يختلف النجوم الجدد عن الأجيال القديمة؟

- الأجيال الجديدة تختلف كثيراً عن القديمة بشكل كبير، لأن الفنانين الكبار كانوا يعملون عن تطوير ذاتهم طول الوقت، فضلاً عن امتلاكهم الكثير من الوعى الذى ساعدهم فى اختياراتهم، كما أنهم كانوا يقودون أنفسهم دون الخضوع لقيادة المنتجين، إضافة إلى أن ثقافتهم أسهمت فى تكوين حصيلة كبيرة من الوعى بالموضوعات التى قدّموها مع المخرجين الذين تعاونوا معهم، وبعيداً عن هذا وذاك، كانت هناك قيمة حاكمة واحترام شديد للمتفرج، فلم يكن يوجد نجم بلطجى، الآن نرى بعض النجوم بالمعنى الحرفى «بلطجية شارع»، كما أن هناك حالة جنون بـ«السوشيال ميديا»، فالفنان رشدى أباظة رغم قلة حواراته التليفزيونية والصحفية سيرته باقية بيننا، وكان لدى النجوم قديماً قيمة هامة وهى عدم الخوف من المستقبل، لكن النجوم حالياً يهمهم تكوين ثروة فى مدة خمس سنوات لاعتقادهم بأن نجوميتهم قد تنتهى سريعاً، وعليه صار التركيز على فكرة تكوين ثروة أهم من التدقيق فى القضية أو الموضوع الذى يتم تقديمه.

ماذا عن الصورة الذهنية للفنان فى الشارع المصرى، والتى تأثرت بالسلب فى الفترة السابقة؟

- وسائل الإعلام باتت تصدّر كراهية للفنانين والفن المصرى، وبعض الفنانين مسئولون أيضاً بتصريحاتهم وبتعليقاتهم وما يصدرونه للناس، وأعتقد أنه فى ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة، عندما يعلم الناس أجور النجوم أو يتباهى بعضهم بما يمتلكه من ثروة، فسيكون لذلك تأثير سلبى، لذلك من الضرورى على صُنّاع الفن أن يكونوا على دراية بتصريحاتهم وكلماتهم على «السوشيال ميديا» وحواراتهم فى الإعلام، ففكرة تصدير الأجر خلقت عداوة شديدة بين المواطن والفنان، وفى تقديرى هذه الأزمة شديدة الخطورة، فالإعلام فى وقت سابق كان يصدّر التيار الوهابى الذى يحرّم الفن ذاته، لكن حالياً الأمر انتقل إلى العداوة الطبقية، وللأمانة الكثير من الأعمال المقدمة، عند مقارنتها بأجر الفنان الذى يحصل عليه، نجد أنه لا يستحق هذا الأجر، وبعض النجوم فى الموسم الدرامى الماضى لا يستحقون أجورهم، فهم ممثلون مبتدئون، لكن أتمنى أن تكون هناك بارقة أمل لتصحيح مسار الصناعة.

الصورة تبدو ضبابية إلى حد كبير.. ما السبيل للخروج من تلك الأزمة؟

- من الضرورى وضع ضوابط حقيقية تشجع على الاستثمار فى صناعة الدراما، وتعمل على حماية صنّاعها، وللأسف أكرر هذا الكلام منذ 15 عاماً، بأن الفن فى مصر يعانى من التخبط، وليس من المعقول أن هناك كوادر فنية تم إقصاؤها بهذا الشكل، يجب توفير سوق حرة وضوابط حقيقية لهذه السوق، تدفع الناس نحو التفكير والحلم، وأتصور أن الأيام المقبلة ستشهد دراسة لحجم الخسائر والمكاسب فى الموسم الماضى، وقد يتم إصدار مجموعة من القرارات حول الميزانية والضوابط وأجندات يتم تنفيذها فى العام المقبل، ولكنى أتمنى أن تكون تلك القرارات فى صالح الصناعة وليست ضدها.

ماذا عن مشروعك المؤجل لمسلسل «إيزيس»؟

- مسلسل «إيزيس» تلعب بطولته منى زكى، وسيناريو مريم نعوم، وقد توقف بسبب الظروف الإنتاجية، ونترقب حالياً ما ستسفر عنه الأيام، وإن كانت هناك ظروف ملائمة لتقديمه سنشرع فى تنفيذه، ومفترض أنه مرتبط بموسم دراما لشهر رمضان، وأحداثه تدور حول «زينب» التى أقر والدها تغيير اسمها بعد سنوات إلى «إيزيس»، لكن الناس لم تتقبل أن تكون بنت بهذا الاسم، ومن المفترض أن يكون معها إياد نصار، ومحمد ممدوح، وصبا مبارك، ومحمد الشرنوبى.

القنوات تهتم بدعاية النجوم على حساب المضمون.. وسياساتها تهدد بهدم الإنجازات الفنية منذ 2010

وبالنسبة لتجربتك المسرحية مع شريهان؟

- هناك مشروع حالياً يجمعنى بمريم نعوم ومحمد أمين راضى، عبارة عن مسرحيتين، للفنانة شريهان، ومن المفترض أن أجتمع مع المنتج جمال العدل، للاتفاق على بدء البروفات.

المصدر : الوطن