إحداها بـ"مليار ريال".. تعرّف على صفقات الوليد بن طلال منذ إطلاق سراحه
إحداها بـ"مليار ريال".. تعرّف على صفقات الوليد بن طلال منذ إطلاق سراحه

ما لبث الملياردير السعودي الوليد بن طلال أن أُطلِق سراحه مطلع العام الجاري من فندق ريتز كارلتون بمـدينـة الريـــاض، حيث اعتُقِل لنحو 3 أشهر، حتى عاد إلى سوق الاستثمارات بشهيّة مفتوحة، ماضيًا في إبرام صفقات مع كُبرى الشركات، آخرها الاستحواذ على حصة من مِنصة التواصل الاجتماعي "سناب شات".

واحتُجِز الوليد، أحد كبار رجال الأعمال بالمملكة، مع عدد من الأمراء والمسؤولين البارزين في 4 نوفمبر 2017، في إطار حملة لمكافحة الفساد بقيادة الأمير محمد بن سلمـان. وجرى إطلاق سراحه في 27 يناير الماضي، بعد "تسوية مالية" مع السلطات السعوديــة لم يُعلن عن قيمتها.

صفقة المليار
في الثاني من أغسطس الجاري، صـرح الوليد إتمام صفقة بمليار ريال سعودي (270 مليون الـدولار أمريكي) بين شركة المملكة القابضة ومجموعة روتانا وشركة توزيع الموسيقى الفرنسية "ديزر"، في أول صفقة عالمية بعد إطلاق سراحه من الريتز.

تضمّنت الصفقة شراء أسهم صدرت حديثًا في مِنصة "ديزر" الفرنسية، التي تُنافس خدمتيّ سبوتيفي وأبل ميوزيك، عبر المملكة القابضة وروتانا.

وقال الوليد عبر تويتر "إن توقيع العقد الحصري مع ديزر يُمثّل نقلة نوعية لروتانا، وفرصة استثمارية مُميزة لشركة المملكة القابضة".

كما وقعت شركتا "روتانا"- التي تضم سلسلة قنوات تغطي الموسيقى والسينما والدراما والدين والأخبار- و"ديزر" اتفاقية حصرية طويلة الأجل لتوزيع المحتوى السمعي للمجموعة رقميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب بيان المملكة القابضة.

ونقل البيان عن الوليد قوله إن "استثمار المملكة القابضة ومجموعة روتانا في ديزر يمثل أحد الاستثمارات العديدة التي نسعى إليها دائماً لمساهمينا، إذ سيؤدي توقيع اتفاقية التوزيع هذه إلى نقل روتانا إلى الساحة الدولية، وهو استمرار لاستراتيجيتنا في العثور على التقنيات الناشئة البارزة".

تُعد شركة المملكة القابضة، التي يرأس مجلس إدارتها الوليد، أحد أكبر المستثمرين الأجانب في العالم. وامتد نشاط الشركة الاستثماري ليشمل شركات عالمية ومجالات حديثة.

وقالت الشركة الفرنسية في بيان: "تغطي اتفاقية التوزيع في الأسواق التي ينمو فيها قطاع الترفيه، بما في ذلك مصر والسعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة".

ويبلغ عدد المشتركين في "ديزر"، التي تأسّست في باريس عام 2007، نحو 14 مليون مُستخدم نشط، وقائمة تشغيل تضم 53 مليون أغنية.

حصة "سناب شات"
بعد 5 أيام من "صفقة المليار"، صـرح الأمير السعودي عن صفقة بقيمة بـ950 مليون ريال سعودي مع شركة "سناب شات".

تتضمّن الصفقة شراء حصة بنسبة 2.3 بالمائة من الشركة، بما يضع الوليد كأحد أكبر المُساهمين في "سناب شات".

وذكر الوليد، في بيان عبر موقعه الرسمي، الأربعاء، أن هذه النسبة من أسهم "فئة أ" بالشركة المذكورة، وبلغت قيمتها 950 مليون ريال سعودي (حوالي 250 مليون الـدولار أمريكي).

وأوضح أن فترة الشراء انتهت بتاريخ 25 مايو الماضي بإجمالي تقريبي بلغ (11 الـدولارًا أمريكيًا) للسهم والذي نتج عنه الاستحواذ على هذه النسبة من الأسهم.

وأضاف بن طلال أن "استثمارنا في سناب شات يعتبر امتدادًا لاستراتيجيتنا للاستثمار الشخصي في مجال التكنولوجيا الحديثة".

وتابع "سناب شات هي واحدة من أكثر منصات وسائل التواصل الاجتماعي ابتكارًا في العالم، ونعتقد أنها بدأت للتو في تخطّي سطح إمكاناتها الحقيقية".

يمتلك الوليد أسهمًا في شركات تويتر ومجموعة "سيتي جروب" البنكية، وديزني، و"جي دي" الصينية للتجارة الالكترونية. كما يستثمر في "ليفت" الأمريكية للمواصلات و"كريم" الإماراتية لحجز سيارات الأجرة التي تعمل في 14 دولة عربية.

كانت مجلة "فوربس" قدّرت ثروة الوليد الصافية بنحو 18.7 مليار الـدولار في 2017، وأبعدته و9 سعوديين آخرين من قائمتها لأصحاب المليارات، على خلفية حملة مكافحة الفساد.

وفي وقت لاحق، قال الوليد بن طلال لوكالة "بلومبرج" الأمريكية إن فوربس كانت مخطئة عندما أزالت السعوديين من قائمة المليارديرات. بينما تُقدّر بلومبرج ثروته بـ17 مليار الـدولار.

وحسب شبكة "سي إن إن"، ارتفعت أسهم شركة المملكة القابضة في سوق الأسهم السعوديــة في 2014، لكنها تراجعت بنحو 70 بالمائة منذ ذلك الحين.

المصدر : الموجز